![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||||||||
|
البطاقة الشخصية عبدالرحمن قائد العديني من مواليد 1971 اليمن م ناحية السلام- لواء تعز بكالوريوس تربية قسم قرآن وعلومه عام 1997م. متزوج وله ستة من الأبناء صدر له ديوان (حين يبتسم الزمن) وقد لفت انتباهي ان البوم ملاذ الروح هو من كلامته مما جعلني اضع هذه المقابله بين ايديكم الشاعر عبدالرحمن قائد العديني لـ(الصحوة نت):الشعر الإسلامي يعاني التهميش والأنشودة اقتربت كثيرا من الأغنية الصحوة نت - خاص : الشعر رسالة عظيمة والشاعر الحق هو الذي يؤدي هذه الرسالة بكل مقتضياتها... بهذا المفهوم دخل الشاعر عبدالرحمن العديني مدينة الشعر، وقدم أوراق اعتماده ، وبهذا المفهوم أصدر مجموعته الشعرية الأولى (حين يبتسم الزمن)، وبهذا المفهوم دفع إلى عالم الإنشاد -بوصفه قالبا جماهيريا- أكثر من أربعين نصا كان لها مساحتها الخضراء في عالم الإنشاد اليوم. غير أن هناك مفاهيم أخرى في حوزة الشاعر العديني نحاول في هذا الحوار الوقوف عليها > كيف بدأت رحلتك مع القصيدة؟ - بدأت رحلتي مع القصيدة حين كنت في الصف الثالث الثانوي بعد محاولات لم يكتب لها النجاح في فن المسرحية وفن القصة القصيرة. كانت المحاولات الأولى معتمدة على إتقان الوزن، دون النظر إلى المعنى حتى استقام لي وزن بحر الكامل، فبدأت بنظم قصيدتي الأولى (الأمان الكاذب) ثم تلتها قصيدة (وقفة مع التاريخ) التي نشرتها الصحوة عام 1993م وفازت بالمركز الأول في مسابقة نادي تراث الإمارات للشعر في الفصيح في شهر أكتوبر 1999م. وكنت مقتصراً في بداية الأمر على الكتابة من بحر الكامل ثم اتسعت الدائرة بعد مطالعاتي في موسيقى الشعر لتشمل بعض البحور الأخرى، وأذكر أنه مرت علي فترة انصرفت فيها عن الكتابة بسبب عدم قدرتي على الكتابة من بحر الخفيف الذي كنت كلما حاولت النظم فيه وجدت أن ما كتبته إنما هو من بحر الرمل وحينها تملكني الشعور بأن الشعر ليس من قدري حتى جاء اليوم الذي استطعت فيه النظم من بحر الخفيف مستعيناً على ذلك بلحن كنت أسمعه دائماً في الزفة وحينها عادت لي الثقة في نفسي وبدأت مرة أخرى الإبحار مع الشعر. > لكل شاعر رسالته في الحياة.. فما هي الرسالة التي تريد إيصالها من خلال القصيدة إلى القارئ الكريم ؟ أود قبل البداية في الإجابة على هذا السؤال أن أخبر القارئ الكريم أنني كنت قد أتممت حفظ كتاب الله عز وجل قبل بداية الرحلة مع القصيدة بقليل وكانت فترة من أجمل فترات الحياة, لذلك كنت أرى القصيدة بابا كبيراً من أبواب الدعوة إلى الله لما للشعر من وقع في النفس ومن تأثير في الحياة. الرسالة التي أريد إيصالها من خلال القصيدة العودة بالحياة الإنسانية إلى ذلك المستوى المشرق الرفيع الذي رسمه القرآن الكريم والذي حفظ للحياة بهاءها وجمالها وبلغها نعيم الدنيا لتتوصل به إلى نعيم الآخرة, نعيم الحب والحنان.. نعيم الرحمة والرأفة، نعيم الشعور بمعية الله وحفظه ورعايته. كيف أشقى وقد أنرت سبيلي وشرحت الفؤاد بالتنزيل كيف أشقى وأنت مني قريب تتجلى ببرك الموصول كيف أشقى وأنت مالك أمري أنت حسبي وراحمي ووكيلي كيف أشقى ومهجتي في هناء أنت يارب مؤنسي وخليلي > في مجموعتك الشعرية الأولى (حين يبتسم الزمن) يكتشف القارئ منذ أول وهلة أنك من الشعراء الإسلاميين. هل أنت مع هذا التوصيف؟ - أنا مع هذا التوصيف ولكني أود هنا أن ألفت النظر إلى رحابة الآفاق وسعة المساحات التي يعيطها الأدب الإسلامي للبشرية على عكس ما يتصوره البعض عند سماعه لتعبير (الأدب الإسلامي) من محدودية الفكر وقيود الانطلاق والإبداع وهذا تصور خاطئ. الأدب الإسلامي عالم حافل بالغَناء والتجدد.. بغناء النفس الإنسانية وتجددها, عالم لا يقف عند حدود المشهود بل يتعدى ذلك ليصبح عالم الغيب حاضراً في النفس البشرية. عالم تتناغم فيه الألوان ليكون هذا الجمال الذي طبع الله عليه الحياة يوم أوجدها. في مشهد الفجر المنير وفي ضياء الشمس يعكسه الصفاء مع الشروق في منظر النهر المصفق للطيور الشاديات على الغصون حيث المشاهد كلها ترنو إليك بنظرة الأنس الجميل (أنت الخليل) صور من الأفراح يملؤها الحنين إفراح روح هزها صوت الهداية فاستفاقت من سبات الغافلين وتطلعت للعيش في كنف الإله الخالق البر الرحيم وحداؤها يهب التطلع للكمال (سبحان من نفخ الحياة وأودع الكون الجمال) > هل لكم أن تحدثونا عن تجربتكم مع شعر النشيد الإسلامي عموماً وعن تجربتكم مع المنشد العراقي (محمد العزاوي) بوجه خاص؟ - بدأت مع شعر النشيد الإسلامي متذوقاً حتى دفعني الإعجاب الشديد باختيارات المنشد الإسلامي الكبير أبي مازن إلى أن كتبت أشعار سبعة أشرطة من أشرطته التسعة بخط يدي بعد عدم عثوري على مجموعة أشعار أناشيده مطبوعة, لجودة انتقائه وجمال ألحانه وندواة أدائه ولعل من الطريف هنا أن أذكر لك أن أبا مازن نفسه حين التقاه العزاوي في القاهرة وأنشد بعض أشعاري قال كما أخبرني بذلك العزاوي (يذكرني هذا الشعر بالأشعار القديمة). - ولم أكن بعد قد اتجهت إلى كتابة شعر الأناشيد بصفة خاصة حتى جاء التعرف على المنشد المتميز محمد العزاوي قبل ثلاث سنوات بعد سماعي لأنشودة (غادة) فكتبت متأثرا بها قصيدة (هتاف)، ورأيت أن أنسب من يؤديها هو المنشد محمد العزاوي، فكان التواصل مع ه هاتفياً وكانت البداية ليتم التواصل بيني وبينه لدرجة لا أظن أن شاعراً ومنشداً وصلا إليها فهو يعطيني اللحن أولاً لتتجاوب الكلمات مع اللحن, وغالباً ما يعيش مع الكلمات لتعطيه اللحن, ونظل في القصيدة الواحدة نتواصل نظراً في الكلمات واللحن وكأنه ليس لدينا غيرها, وهكذا حتى جاوزت الأناشيد التي أنشدها لي الأربعين أنشودة. وكانت بداية ظهور بعض هذه الأناشيد على قناة المجد في موسم الحج عام1426هـ حين شاركنا بأربع أناشيد عن الحج وثلاث أناشيد عن العيد ومن أهمها أنشودة (مالك الملك أتيت) وأنشودة (وجاء العيد ....). ونحن الآن بصدد الانتهاء من أربعة ألبومات (ركب الهدى) (همس النجوم) (نسيم القرب) (حب النبي). ولعلها تنزل تباعاً في الأيام القادمة إن شاء الله تعالى. > يذهب الكثير من المتابعين لمسيرة الأنشودة الإسلامية إلى القول بأن الأنشودة اقتربت كثيراً من الأغنية.. فما رأيك أنت؟ - لهذا القول تأييد كبير من وجهة نظري ويمكن إيضاح ذلك من بعض الزوايا: الأولى: كثير من المنشدين لا يهتمون كثيراً بجمال كلمات الأنشودة وجاذبيتها وقوتها أو ربما لم يرتفع الذوق عند بعضهم ليميز الجميل من النصوص من غير الجميل, ولذلك تأتي الألحان لتكون بابا للترنم والطرب وهذا باعتقادي انحدار كبير بالأنشودة الإسلامية. الثانية: لماذا يكون الاعتماد الزائد على الإيقاع الصاخب؟ بل لماذا بدأ بعض المنشدين ينزلون أعمالهم بنسخ متعددة يكون منها نسخة بالموسيقا؟ أليس هذا دليلاً على إفلاس يراد ستره؟! كثيراً ما أتعجب من تفكير بعض المنشدين في الدخول في بعض مسائل يجدر بهم الابتعاد عنها ظانين أن ذلك يكسب الأنشودة الإسلامية قوة وانتشاراً في حين أنهم لا يأبهون بانتقاء كلمات الأناشيد كثيراً حتى إن المستمع للأنشودة يخرج منها دون أن تترسخ في ذهنه قناعة كانت ستكون لو استطاعت الكلمة إيصالها. الثالثة: أصبحت الأناشيد عند البعض بابا للثراء وليس يعني هذا البعض إلا الانتشار الواسع لأعمالهم ولا يعني بعد ذلك جودة الانتقاء للشعر ولا حتى استقامة الكلمات عند أدائها لحنا حتى صرت تجد مداً في غير موضع المد ربما خرج بالكلمة عن معناها كما لا يعني بعد الانتشار الواسع أن تكون رسالة الشريط واضحة أم لا! > يمكن القول إن الطابع العام للشعر العربي الراهن هو غيابه عن ساحة القضايا المصيرية في العراق وفلسطين وغيرها إلا فيما ندر.. في رأيك ماهي الأسباب التي تقف وراء هذا الغياب؟ - من الأسباب التي تقف وراء غياب الشعر العربي عن ساحة القضايا المصيرية في الأمة من وجهة نظري: إولاً: تجاهل وسائل الإعلام لهذا النوع من الشعر. وأنا على يقين من أن الشعراء الإسلاميين كتبوا في ذلك كثيراً بل أقول لك: إنني من خلال بعض المواقع الأدبية الملتزمة تعرفت على قامات أدبية سامقة.. أستطيع القول: لدينا العشرات بل المئات من الشعراء الإسلاميين الذين يمتلكون ناصية البيان ويكتبون قصائدهم في مختلف أغراض الشعر المستجادة بطريقة لا يستطيعها ولا يصل إليها بعض من صوروا لنا كباراً وما هم بكبار. ثانياً: زهد كثير من الشعراء الذين يكتبون في هذا الباب أو غيره في تبني نشر قصائدهم وكأن الواحد منهم ينفس بكتابته لقصيدته عما بداخله ولا يعنيه بعد ذلك مسألة النشر. ثالثاً: اشتغال كثير من الشعراء الإسلاميين بأغراض بعيدة كل البعد عن هذا النوع من الشعر إما لميل نفسي أو لظرف حياة قاسية تصرفهم عن التفكير في مثل هذ الأمر أو لشعور باليأس من جدوى تغيير الكلمة لواقع يضغط بكل قوة وشدة يكاد معها يكتم الأنفاس. > يلاحظ في شعركم المطبوع ميلا إلى البحور الخليلية.. هل يعني هذا الميل موقفاً من القوالب الشكلية الأخرى؟ - المساحة التي يعطيني إياها شعر التفعيلة رحبة واسعة تطلق العنان لفكري لكن ربما يكون السبب الأكبر في انصرافي عنه هو انشغالي في الفترة الأخيرة بكتابة شعر الأنشودة على وجه الخصوص هذا بالنسبة لشعر التفعيلة, أما ما يسمى بقصيدة النثر فكيف تريد مني أن أسلم بأنها شعر وقد فقدت في نظري كل مقومات الشعر؟ _______________ البطاقة الشخصية عبدالرحمن قائد العديني من مواليد 1971م ناحية السلام- لواء تعز بكالوريوس تربية قسم قرآن وعلومه عام 1997م. متزوج وله ستة من الأبناء صدر له ديوان (حين يبتسم الزمن) |
||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||||||||
|
بصراحه انبهرت من كلماته الجميلة في ألبوم ملاذ الروح .. حفظ الله شاعرنا المخضرم .. انبسطت جدا من المقابلة .. بورك فيك أخي على طرحك المقابلة ..
|
||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||||||
|
شكراً لك |
||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||
|
تسلمــ على الموضوع الرائع وأشكرك جزيل الشكر على النقل الموفق تقبل مروري... |
||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
|
|